ويالاشقائي بك أيها الجني الموسوم بالسمرة يوم غرزت في عنقي حريق انفاسك .. وسكبت في روحي لعناتك المسمومة بالإنجذاب .. فانسال مني الوهج حيا ..أنه أشبه بالإنطلاق وأجمل من الإخضرار.
ثم تحولت إلى فراشة بلهاء .. لاتعرف خطورة اقتراب اجنحتها من ضوئك الطاعن ف الوسائد والتفاصيل .. ولا تعي لعنة احتراق العطش بدفء نارك الشتوية .. لكنها تدرك أن الدوران في مدارات العشق تدفع بها إلى حتفها السعيد ..
ثم تحولت إلى نحلة غجرية لاتكف عن النزال والمراوغة ..تحدث حولك ضجتها المفرحة ثم تنقض منتشية تمتص عصير عنفوانك حتى وأنت تحت منتهى المطر ثم تعود بمكر تسألك أين هو مخزن سكرها