الإثنين , مارس 2 2026
الكنيسة القبطية
الأنبا متياس

الأنبا متياس !

كتب الدكتور إبراهيم نصيف

سماح البابا تواضروس الثاني بعودة الأنبا متياس إلى المجمع المقدس ليكون ضمن لجنة الرهبنة بالمجمع أثار غضب البعض ، فقد سبق وقبل المتنيح البابا شنودة الثالث استقالته من منصبه كأسقف على إيبارشية المحلة بسبب إتهام البعض له بالخروج عن التعاليم الأرثوذكسية ، وبعض المخالفات المالية

غضب البعض من البابا تواضروس الثاني واعتبر أن هذا مخالفة لما فعله البابا شنودة الثالث ، بينما وجد البعض أن ما فعله البابا تواضروس الثاني هو رأب الصدع لما حدث في الكنيسة

وهذا الموقف ذكرني بما حدث للقديس يوحنا ذهبي الفم 401 م ، حيث حرمه البابا ثاؤفيلس

من منصبة لأنه حاول الدفاع عن الإخوة الطوال الأربعة الذين كانوا يتبعون تعاليم اوريجانوس

واعتبر البابا أن ذلك تدخل في شئونه

( قيل أن البابا ثاؤفيلس ندم في أواخر أيامه على قرار الحرمان )

ثم بعد ذلك جاء البابا كيرلس عمود الدين ورفع عنه الحرمان وأعاده إلى كرسيه

ما أريد أن أقوله أن قرار الحرمان له ظروفه الخاصة ، ورفع الحرمان له ظروفه الخاصة ايضا

وهي قرارات لها حكمتها في وقتها ، ولا يجب أن نعتبر أن هذا هو من باب الصراع والخلاف

بين آباء الكنيسة لان الهدف هو مجد المسيح ، تبارك إسمه ، الذي هو رأس الكنيسة ، ونحن جميعآ أعضاء

في هذا الجسد ، وإذا وضعنا في الاعتبار تلك الحكمة التي تقول : يضيع الحق أحيانا بين مقصود لم يُفهم

ومفهوم لم يُقصد

ربما استطعنا تفسير إعادة بعض الأحكام نتمنى لكنيستنا الارثوذكسية السلامة

ولكل كنيسة تشترك معنا في هذا الإيمان المستقيم ، ليكون الجميع واحداً حسب شهوة قلب سيدنا المسيح

له كل المجد

شاهد أيضاً

فهيم سيداروس

‏أحقر درس في تاريخ البشرية!!!

فهيم سيداروس إلى عبيد الأحزاب وتجار الدين.. ‏‎الفكرالذي تحكم به الشيوعية في اي مكان.. ففيإحدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.