استغربت جدا من حضور الراهب سيرافيم البراموسي ندوة نقد لا نقض التي تمت في ١٤ ابريل
لنقد الكتاب المقدس وعرض أفكار بعض اساتذة اللاهوت البروتستانت بخصوص الكتاب المقدس
وهي الندوة التي رعاها دكتور أندريا زكي رئيس الطائفة الإنجيلية وتنظيم مجموعةtc Egypt
ومؤسسها طوني جورج صاحب فكرة يسوع يكره التدين والتي حذّر منها البابا تواضروس سابقا
الندوة كانت مخصصة لنقد الكتاب المقدس وفيها قال أوسم وصفي ان الكتاب المقدس ليس موحي به
وان العصمة فقط للسيد المسيح وان بالكتاب المقدس اخطاء كثيرة ووجه انتقادات جمة للعهد القديم خصوصا …
دكتور أوسم لا يُؤْمِن بميلاد المسيح العذراوي ولا بالمعجزات ولا بالكتاب المقدس وكان الاتجاه في الندوة
هو إنكار الوحي المقدس
والفرق بين اللفظ والمعني وهو الاتجاه الخطير الذي أكده دكتور عاطف معني عميد كلية اللاهوت البروتستانتية
الذي قال ان هناك اخطاء لفظية بالكتاب المقدس بعيدا عن كل ذلك نتسائل ونتوجه بالسؤال لمجمع كنيستنا
المقدسة المزمع عقده بعد أسبوع بأي صفة يحضر الاب سيرافيم البراموسي تلك الندوة التي لا علاقة لكنيستنا بها
هل يحضر بصفته الشخصية ؟ فماذا عن الزِّي الرهباني هل تمت دعوته كراهب بالكنيسة القبطية
ام كمفكر ام ماذا ام حضر لان من يدير الندوة هما مينا فؤاد وعماد عاطف الذين كانا من الجيل الاول
لمدرسة الاسكندرية التي يشرف عليها الراهب سيرافيم ام حضوره كممثل عن مدرسة الاسكندرية
وهل مدرسة الاسكندرية كمؤسسة لا تخضع للكنيسة القبطية وهل يحق لأي راهب قبطي ان يترك ديره
ويحضر ندوات وحاجات لا علاقة للكنيسة القبطية خصوصا حينما يكون هذا الراهب ليس له خدمة
في العالم واضحة المعالم وهل سيقال ايضا ان الراهب واخد إذن من أسقف ديره ؟
ام ان حضور الراهب بداية اختراق هذا الفكر لكنيستنا …
فكر نقد الكتاب المقدس والذي اصبح قساوسة ومحاضرين بروتستانت مصريين ينادوا به وهو الفكر الذي قضي
علي المسيحية في الغرب خاصة ان من فترة كان الانبا انجيلوس اسقف عام شبرا قال في محاضرة له ان قصة آدم
وحواء أسطورة هل ينتبه مجمعنا المقدس وهل يفتح ملف تعليم الراهب سيرافيم البراموسي ا
لذي له اكثر من عامين في ادراج المجمع المقدس هل نفيق قبل فوات الاوان
عضمة زرقا
جريدة الأهرام الجديد الكندية
