كلما اقتربت معركة الانتخابات البرلمانية، ازدادت العيون ترقبًا للأسماء التي يمكن أن تُحدث الفارق.
وفي قلب الإسكندرية، يبرز اسم الأستاذ علي نور الدين محمود، الرجل الذي لم يأتِ بخطابات مُنمقة
ولا وعود براقة، بل جاء بخطة واضحة وصوتٍ يخرج من بين الناس ولأجل الناس.
كما أن هذا الرجل الذي خبر الغربة وعرف معنى الكفاح، اختار أن يعود إلى بلده
ليخدمها من موقع المسؤولية، حاملاً برنامجًا يلمس حياة المواطن بشكل مباشر:
– مكتب خدمات يعمل بلا توقف لحل مشاكل الناس.
– فرص عمل حقيقية للشباب عبر شراكات مع المستثمرين.
– مبادرات لدعم التعليم المجاني وتطوير المدارس.
– قوافل طبية ورعاية صحية للفقراء.
– موقف ثابت لا يتزحزح: كرامة المواطن فوق كل اعتبار.
ولكن ما يجعل هذا المشهد أكثر قوة أن الساحة السياسية لم تعد كما كانت، فقد بدأت قوى وطنية حقيقية
مثل حزب الجبهة الوطنية تفرض حضورها بما تحمله من رؤية واعية وتنظيم منضبط.
هذا الحزب يرسّخ فكرة أن العمل السياسي ليس صراعًا على المقاعد، بل التزامًا بقضايا الوطن والمواطن.
وجود أحزاب بهذا النقاء يعيد الثقة في العملية الانتخابية، ويمنح الناخب إحساسًا أن التغيير ممكن
وأن البرلمان القادم يمكن أن يكون مختلفًا.
الإسكندرية، بما تحمله من رمزية خاصة في قلب المصريين، تستحق أن يمثلها نائب يحمل وجدانها ويعرف وجعها.
وعلي نور الدين محمود نموذج للمرشح الذي لا يساوم على مبادئه ولا يلهث وراء مصالحه
بل يضع مصلحة المواطن أولًا.
إن ترشح علي نور الدين محمود ليس مجرد منافسة انتخابية، بل هو بداية لمرحلة جديدة
حيث تلتقي إرادة الناس مع وعي الشارع، وتتلاقى أصوات المخلصين مع دعم قوى وطنية عريقة
مثل الجبهة الوطنية، لنرسم معًا صورة مختلفة لبرلمان 2025… برلمان يصنعه الصدق لا الشعارات، والعمل لا الوعود.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
