الخميس , يناير 22 2026
رفعت يونان عزيز

حوادث وجرائم … تخلف وراءها ضحايا والسبب …. ؟

من المثير للقلق خلال الفترة الأخيرة  زادت الحوادث المتنوعة الغريبة والمتكررة وأفعال مشينة على مجتمعنا التي تهدر الكرامة الإنسانية وخدش الحياء حتى الوصول للأعمال المنافية للآداب وبعضها للابتزاز و الوصول للغنى الفاحش والآخر أدعاء بغسل الأموال والمعاكسات والمضايقات لإثارة الفتن الطائفية والدينية

وغيرها مما يسهل على أعداء مصرنا الغالية والحبيبة من دول العالم المعادية لنا مستخدمين المرضى

النفسيون المهوسين ببناء مملكتهم الشريرة الموجودين داخل مصر فهم في الخفاء يعملون ووسط كهوف التدين

والوقار الخارجي يختفون لكن سمومهم في رشها على سطح المجتمع المصري مسببة ورائها

ضحايا مختلفة بريئة وليس لها مآرب أو أي مصلحة وتعيش متمتعة بسلامهم الداخلي

وحبهم لمصر  ورئيسها وجيشها والشرطة والمؤسسات المختلفة …

نسرد نماذج سريعة ضحايا جراء الحوادث منها حوادث السيارات المتكررة.

جرائم القتل بطرق مختلفة مثل قتل لاعبة الجودو  والجريمة البشعة في قتل الأطفال الستة ووالدهم في المنيا

وجرائم قتل مختلفة بدافع السرقة أو الانتقام وهلما من الجرائم  –  جرائم النصب علي الناس مالياً

جرائم نشر المقاطع المنافية للآداب الأخلاقية كما نجد أوكار المخدرات والرذيلة  .

جرائم الخطف والاغتصاب الجنسي  مع تنوع الجرائم  لابد أن نركز على التحليل الدقيق للأسباب

المؤدية لها سواء مدى ما يكتسبه سلوك الفرد من خلال المبادئ والقيم والأخلاق المصرية الأصيلة

التي يسعى أعداء الوطن إخفاء أو إتلاف بذورها في إنباتها في أجيالنا منذ اللبنة الأولى للطفل

التي تجعله يحيا في سلام وأمان نفسي غير متذبذب ولا يتأثر بالأشرار ممن يريد تغييره .

مراجعة شاملة لأبواب الدستور في القوانين المنظمة للسير في الحياة الأفضل المعاش والمعيشية .

هذا يحتاج  إلى …الاهتمام بالقرى والنجوع خاصة الصعيد في إدخال الصرف الصحي والغاز الطبيعي – الصحة

والتعليم – وجود سجل مدني فروع بنكية مختلفة – الاهتمام بالفلاح – الطرق والمواصلات – المباني

ومضاعفة الدخول للفئات الفقيرة و المعوزة وغيرها . 

غلق الثغرات التي ببعض القوانين التي يمكن استخدامها لتبرير  , العقوبات الصارمة  للمخالفين والمجرمين

التي تمنع التكرار من خلال تشريعات جديدة بالقوانين  – قضايا الفساد والتحكم في تسيير الأوضاع بحياتنا

يجب القضاء عليها من خلال سماع شكاوى المواطنين وحلها حل جذري وليس بالمجاملة أو المخدر الوقتي

كما يحدث ببعض المؤسسات ( التأمين الصحي يحتاج مكان واحد متوفر به كل شيء وفي يسر وراحة تامة لمستخدميه – توفير جميع الأجهزة الإلكترونية  والأنشطة المختلفة بالمدارس –  زيادة المعاشات المتدنية

خاصة من أفنوا عمرهم بالوظائف الحكومية – سرعة إصلاح التالف – توفير فرص عمل مستمرة وليس وقتية – مراعاة الحفاظ على نسيج الوطن – المساواة والعدالة في المناصب من خلال مراعاة الكفاءة والأمانة والتطوير

دون مجاملة – وضع خطة سنوية لتنفيذ مشروعات الدولة مع مراعاة عدم تأثرها بمجريات الأحداث

والمتغيرات المفاجئة على سطح الحياة .

 الإعلام والثقافة يسلط الضوء على عرض السلبيات والإيجابيات ووضع برامج وفنون تساهم في الحلول

تكثيف دور المؤسسات الدينية بالحث بالوعي لتجنب تلك الجرائم والمخاطرات

علينا نحن الشعب المصري الأصيل نظهر بالمظهر الذي يليق بأن مصر مباركة حضارة منارة للعالم

كريمة تتمتع بقيادة وجيش وشرطة … مصر أم  الدنيا .. تحيا مصر .

رفعت يونان عزيز

قلوصنا – سمالوط –المنيا

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

مملكة سليمان ورحلة البحث عن الخلاص ( قراءة في رواية مملكة سليمان للفنان احمد الجنايني )

عندما يتحول الألم إلى لون فأنت على عتبات سرد دقيق التفاصيل من الرؤى اللونية لعالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.