الأهرام الكندي .. تورنتو
ذكر بنك ماكواري إن زوج اليورو/الدولار الكندي مهيأ للرهانات الهبوطية، واستشهد بالوضع المستقر لكندا مقابل الفوضى السياسية الجديدة في فرنسا بعد سقوط حكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو الأقلية يوم الاثنين.
و كان قد خسر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصويت الثقة الذي دعا إليه بشكل غير متوقع في حكومته، صوت أعضاء البرلمان بنتيجة 364-194 لإقالته من منصبه وإسقاط حكومته الأقلية.
و على جانب أخر ذكر استراتيجيو ماكواري في مذكرة حديثة إن الرئيس إيمانويل ماكرون
لديه الآن ثلاثة خيارات قصيرة المدى فقط، لكن “أي منها قد لا يحل المخاوف
بشأن ارتفاع مخاطر الائتمان السيادي”
تتضمن هذه الخيارات مطالبة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بالبقاء
كمسؤول مؤقت يتعامل مع الشؤون اليومية بينما يدرس ماكرون الخطوات التالية.
على الأرجح أن يكون هذا حلاً مؤقتًا لإدارة ميزانية 2026 التي يمكن أن تؤدي إلى
حكومة تكنوقراط بانتظار موافقة حلفاء ماكرون من اليسار واليمين.
أو تعيين رئيس وزراء جديد من اليمين أو اليسار الشعبوي لمحاولة بناء تحالف
مع ترجيح اليسار؛ أو الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة بموجب المادة 12.
و لا يرجح أن توفر هذه الخيارات حلا سياسياً دائماً، تجد فرنسا نفسها في صراع سياسي:
تقدر العجوزات المالية بنسبة 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025
لكن هناك معارضة سياسية راسخة لخفض الميزانية.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
