عز توفيق
ما يُطلق عليه “كنيسة العذراء لجميع الأقباط” في الخانكة هو اسم مضلل وخادع، فصاحب هذه المكان لم يتم رسامته كاهنًا من قبل أي أسقف شرعي
في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
القصة الحقيقية أن بولس فرج الله كان يسعى لأن يكون خادمًا إنجيليًا ولم ينجح في ذلك، فقام بشراء ملابس كهنوتية
وارتدى زيّ القساوسة دون وجه حق، وحوّل منزله إلى ما يشبه الكنيسة لخداع الناس.
عبارة “لجميع الأقباط” تدل على عدم شرعيته، فالكنيسة القبطية الأرثوذكسية
ليست “سوبر ماركت” للطوائف، وهي مؤسسة رسولية لها تقاليدها ورموزها ورعاتها الشرعيين.
هذا الشخص لا ينتمي لأي طائفة مسيحية معترف بها
وعند سؤاله عن الجهة التابع لها، يجيب بعبارات غامضة مثل “تبع الدولة والأجهزة الأمنية”
وهو رد لا معنى له في السياق الكنسي.نحذر الجميع من الانسياق وراء هذا الشخص أو المشاركة
في أي أنشطة يدعيها، ونطالب الجهات المعنية بالتحرك العاجل لتجريم انتحال صفة الكاهن
وحماية المشاعر الدينية للمواطنين.
يجب أن يكون الزي الكهنوتي محميًا بالقانون، فلا يصح أن يقتني أي شخص ملابس كهنوتية
ويلبسها ويدعي صفة ليست له ويخدع بها الناس.

شخص ينتحل صفة كاهن 
شخص ينتحل صفة كاهن


جريدة الأهرام الجديد الكندية
