الأهرام الكندي .. تورنتو
صرحت السفارة الروسية في أوتاوا بأن الحكومة الكندية، بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني، تتعمد التعتيم على أفعال فولوديمير زيلينسكي الإجرامية.
وجاء في نص بيان السفارة: “نود أن نوضح للكنديين أن ما يحدث في محطة زابوروجيه هو جريمة نووية قيد الإعداد، وأن حكومة مارك كارني تعمل على التغطية على الإرهابي زيلينسكي”.
كما أفادت السفارة إلى أن أفعال زيلينسكي في المحطة “تُؤدي إلى كارثة ذات عواقب وخيمة على الجزء الغربي من القارة الأوروبية وسكانها”، و كذلك أشارت السفارة إلى أن أفعال زيلينسكي في المحطة تتسبب في حدوث كارثة ينجم عنها عواقب وخيمة على الجزء الغربي من أوروبا وسكانها”.
وأكدت السفارة الروسية أيضا على أن وسائل الإعلام الكندية تستمع فقط للجانب الأوكراني بشأن الأحداث، مما يعكس انطباعا خاطئا بأن روسيا هي من تقوم بالضربات على المحطة.
جدير بالذكر أن البيان أكد على أن “محطة زابوروجيه للطاقة النووية منشأة نووية روسية، موظفونا موجودون هناك، ومن الواضح أن القصف من عمل نظام كييف، الذي يستمر في تعمد استهداف المحطة وبنيتها التحتية عمدا منذ عدة سنوات بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة الهجومية”.
وأشارت إلى أنه على الرغم من وجود موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة بدعوة من روسيا، وتوثيقهم لاستفزازات كييف ضد المحطة، إلا أنهم “يفتقرون على ما يبدو إلى الشجاعة” للتصريح مباشرة بأن كييف هي المسؤولة الوحيدة عن الوضع الحرج الحالي والهجمات على محطة زابوروجيه للطاقة النووية ومحطات الطاقة النووية الروسية الأخرى
جريدة الأهرام الجديد الكندية
