الأهرام الكندي .. تورنتو
حقق قطاع التصنيع في كندا عودة محدودة إلى التوسع خلال يناير الجاري، للمرة الأولى منذ عام مضى، مدعوماً بتحسن المعنويات إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، في إشارة أولية إلى تعافي تدريجي مع بداية 2026.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي PMI إلى 50.4 نقطة في يناير، مقارنة بـ48.6 نقطة في ديسمبر، متخطيا عتبة الـ50 التي تفصل بين الانكماش والتوسع، ليسجل أفضل أداء له منذ يناير من العام الماضي ز الذي بلغ 51.6 نقطة.
و حول هذا الشأن ذكرت S&P Global إن تحسن المؤشر يعكس استقرار مستويات الإنتاج بعد قرابة عام من الانكماش المتواصل، إلى جانب تحسن الثقة المستقبلية وتسجيل نمو هامشي في التوظيف للمرة الأولى منذ 12 شهراً، مدعوماً بتصفية تراكمات الأعمال وإطلاق منتجات جديدة.
وبرغم هذا التحسن، تظل مؤشرات الطلب تعكس ضغوطاً مستمرة، إذ بقيت الطلبيات الجديدة في منطقة الانكماش عند 49.3 نقطة، وإن كانت أفضل من قراءة ديسمبر البالغة 47.3 نقطة.
إلا أنه قد ارتفعت طلبيات التصدير الجديدة بشكل طفيف إلى 44.6 نقطة، لكنها ظلت متأثرة بضعف الطلب الخارجي، خاصة من الولايات المتحدة.
جدبر بالذكر أنه قد أشارت الشركات المصنعة إلى أن الرسوم الجمركية لا تزال تضغط على التجارة الخارجية، متسببة في تراجع الصادرات وارتفاع تكاليف المدخلات.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
