الجمعة , فبراير 13 2026
الكنيسة القبطية
سلفانا عاطف ووالدته

حلمى : اخفاء القاصر سلفانا عاطف بدار رعاية عن والديها يعد جريمة اختطاف قاصر من جهة رسمية وتمهيداً لأسلمتها قسرياً

فى بيان له شديد اللهجة خرج الكاتب الصحفي أشرف حلمى عن صمته ، تجاه إخفاء القاصر سلفانا عاطف والتى تعاني إعاقة ذهنية بدار رعاية حكومية عن والديها ، وذلك فى أعقاب قرار نيابة طامية بالفيوم بوضع الفتاة القاصر بدار رعاية تابعة للتضامن الاجتماعي قبل عشر أيام

 استنكر حلمى تعامل المسئولين على دار الرعاية مع والدي الفتاة وإخفاء ابنتهما بدعوى ان الدار لا تقبل

إلا مسلمين فقط وتم نقلها الي دار أخرى دون تفاصيل عنها كما جاء على لسان والدتها

 وتساءل حلمى لماذا لن تتخذ النيابة قرار إيداع القاصرة بدار الرعاية فى بادئ الأمر  منذ خطفها

  في 28 أكتوبر 2025 من جانب شخص يدعى «م.س» ادعى لاحقًا أنها زوجته ؟!

بدلاً من استهلاك الوقت عمداً  وتحويلها الى محكمة طامية وتسليمها إلى أهل الخاطف ، ومن ثم حكمت بعدم الاختصاص

في جلسة 28 يناير 2026 الماضى ، بعد قبول المحكمة القضية فى بادئ الأمر وتأجيلها بالتزامن مع ظهور الفتاة

 فى فيديوهات غير مسئولة عنها تسببت فى غضب عارم فى الأوساط القبطية والحقوقية منها ازدراء الأديان

 وأكد حلمى ان اخفاء القاصر عن أهلها بدار رعاية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي تعد جريمة اختطاف

من جهة حكومية ، إلا إذا كان هناك خطة واتفاق بين جهة ما والمسئولين عن دار الرعاية الذين قاموا بإخفاء

 الطفلة المعاقة ذهنياً عن والديها حتى تبلغ ال 18 عام بعد أيام تحديدا فى مارس المقبل

 تمهيداً لاستخراج شهادة أسلمة تضامناً مع الخاطف الرئيسي الذي أدعى بأن الفتاة زوجته

وأخيراً طالب حلمى الحكومة المصرية بالكشف عن مكان الفتاة القاصر وتسليمها إلى والديها

والتحقيق مع دار الرعاية التابعة للتضامن الاجتماعي التى قررت النيابة بإيداعها بها

 والتأكد من وجود الفتاة تحت آخر ” مسلم ” .

الكنيسة القبطية
سلفانا عاطف ووالدته

شاهد أيضاً

الأقصر

دكتور مسلم أقصري”والله أننى اخشى على الأقصر من غيبة الأنبا أمونيوس “

أرسل الدكتور أحمد شمس الدين وهو نجل الشيخ شمس الدين مصطفي يونس الحجاجي هو عالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.