هل يختلف مشهد ما تتعرض له العديد من الأسر المصرية القبطية من حرقة قلب بانتزاع بناتهن القصر من بيوتهن وتعرضهن للإختفاء فجأة والزج بهم في مجتمعات مغايرة دينيا وما تعانيه هذه البيوت من وجع وحزن
ورعب قاتل عما فعله تنظيم داعش بخطف وذبح ال٢١ قبطي وحرقة قلب أسرهم عليهم وكانت أيضا في أيام صوم ..
نفس الذبح بنفس السكين لتنفيذ أعمال جهاد منافية للأخلاق ومنحطة اجتماعيا ومخربة لسلامة البيوت
( تخيل كدا لو بنتك غابت عنك في مكان بلا نخوة وبلا شرف ومش عارف توصل لها..عقلك هايصورلك إيه ؟!)
ملايين من الأبناء في المحروسة تحت معاناة من العنف والانتهاك والغباء الأسري يصل إلى حد الجربمة ..
وتحت أي ظرف دا مش مبرر أبدا حتى يدفع بمرتزقة وحثالات للقنص واستغلال ضعف أو عواطف أو ظروف
مادية أو أسرية لسرقة القاصرات من الأقباط على وجه التحديد وتغيبهن عمدا وفُجرا ..
ولا اعتبار إطلاقا لأي خلل في الأوضاع الإجتماعية المأساوية اللي طعنت بيوت المصريين من الأقباط.
طيب مابتسرقش ليه القاصرات غير القبطيات و اللي بيتعرضوا للعنف الأسري بشكل أبشع بيصل
للاستغلال الجنسي من داخل الأسرة ..ليه مركز مع القبطيات .. انتبهوا جيدا ..
سكين الدواعش جوه البيوت المصرية بلا استثناء .
الخطر سينال من الكل .. سؤال اين تذهب المختفيات وماذا لو ماتت إحدى ضحايا هذا الاختفاء القسري ؟
جريدة الأهرام الجديد الكندية
