الخميس , أبريل 2 2026
كندا
مارك كارني

كندا تشهد انتخابات فرعية كنقطة تحول في مستقبل الحكومة الكندية

الأهرام الكندي .. تورنتو

يترقب الجميع الانتخابات الفرعية المقررة في 13 أبريل، في كندا والتي تعتبر نقطة تحول حاسمة في المشهد السياسي، حيث يسعى رئيس الوزراء مارك كارني وحزبه الليبرالي إلى تحقيق أغلبية برلمانية التي انتظارها طويلا.

تشمل هذه الانتخابات ثلاث دوائر انتخابية، اثنتان منها في منطقة تورونتو وتعتبران من معاقل الحزب الليبرالي

فيما تتركز المنافسة الأشد في دائرة تيريبون في مقاطعة كيبيك، والتي تشهد سباقاً متقارباً بين الليبراليين

والكتلة الكيبيكية.

وقد جاء إعادة التصويت في “Terrebon” بعد صدور قرار قضائي بإلغاء النتيجة السابقة

بسبب أخطاء إدارية في بطاقات التصويت بالبريد، الأمر الذي جعل لهذه الدائرة أهمية استثنائية في تحديد

موازين القوى داخل البرلمان.

و على جانب أخر ففي حال فوز الليبراليين بالمقاعد الثلاثة، سيصل عدد نوابهم إلى 172

وهو الرقم المطلوب نظرياً لتحقيق الأغلبية.

إلا أن هذا الرقم لا يمنح سيطرة كاملة، نظراً لأن رئيس البرلمان لا يصوّت إلا في حالات التعادل

ما يعني أن الحكومة قد تحتاج إلى دعم إضافي لتمرير بعض القوانين.

وتعمل حكومة كارني في الوقت الحالي على دعم موقعها عبر استقطاب نواب من أحزاب أخرى

في خطوة غير معتادة تستهدف تحويل حكومة أقلية إلى أغلبية دون انتخابات عامة،

و قد تسببت هذه الخطوات انتقادات من المعارضة التي وصفتها بأنها صفقات سياسية غير شفافة.

جدير بالذكر أنه رغم أن الحصول على الأغلبية قد يمنح الحكومة استقراراً أكبر في تمرير التشريعات

وتفادي اختبارات الثقة، إلا أن التحديات لا تزال تواجهها، خاصة مع التوازن الحالي داخل اللجان البرلمانية

والتي لا تتغير تلقائياً مع تغير عدد المقاعد.

شاهد أيضاً

تفاصيل الهزة الأرضية التي تعرضت لها مصر مؤخرا

أمل فرج تعرضت مصر لهزة أرضية جديدة وقوية مساء اليوم الأربعاء، و لم تسفر عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.