الثلاثاء , يناير 20 2026
الأنبا بيسنتي أسقف مطرانية حلوان والمعصرة

أنا والأنبا بسنتي “4 “

ابراهيم منير حنا

أول مرة في حياتي أرى كنيسة أو دير مفتوحاً على مصرعيه يدخله المسلمون في أي وقت لمقابلة الأسقف !!..يا نهار أبيض !!..وكأن الأسقف شيخاً للمسلمين يأتون الية من كل حدب وصوب لحل مشاكلهم ، بل وكان يعطف ويحسن على الفقراء من المسلمين مهما كانوا ..وكم كانت دهشتي و ذات يوم عندما أرسل اليه أخوته ( الحقيقيين من أمه وأبيه )

وكانوا من أغنياء القوم – أرسلوا له سيارة مرسيدس من أموال أبيه تقديراً منهم لاخيهم بالجسد ..فما كان من الأنبا بسنتي الا أنه باع السيارة المرسيدس وأعطاها للفقراء !!

وبقي يتنقل في المشاوير البعيدة بواسطة سيارة أبو حسام – وهنا ادركت كيف توسط لي أبو حسام لدخول الدير ..

شاهد أيضاً

محمد جوهر

إيران… حين يسقط وهم الحكم قبل أن يسقط النظام

محمد جوهر «الدولة التي تخاف شعبها، لن يحميها جيش ولا أيديولوجيا.» لا تبدأ الثورات حين …

2 تعليقان

  1. Ibrahim Mounir Hanna

    شكرا لجريدة الأهرام

  2. شكرا لنشر مقالاتي على موقعكم الكريم
    ابراهيم منير

اترك رداً على Ibrahim Mounir Hanna إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.