واصف ماجد
ترأس نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، قداس عيد القديس العظيم الأنبا برسوم العريان، الذي أقيم بديره العامر بالكنيسة الأثرية ، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة والشعب.
وفي كلمة ألقاها من على المنجلية عقب تلاوة الإنجيل، شدد نيافته على أهمية لقب “العريان”
المرتبط بالقديس، موضحًا أن معناه الروحي يشير إلى التعرّي من الرذيلة والاتّشاح بالفضيلة.
وأضاف أن الكنيسة تتمسك بهذا اللقب المميز لقديسنا الأنبا برسوم العريان، باعتباره جزءًا
أصيلًا من التراث الروحي والهوية الكنسية.
وأشار الأنبا ميخائيل إلى أن حياة القديس برسوم العريان جسدت هذا المعنى بوضوح
إذ عاش في تجرّد كامل واتضاع عميق، فصار مثالًا للبساطة والتكريس والالتصاق بالله
لتبقى سيرته مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.
وشهد القداس حضورًا من أبناء الإيبارشية، الذين شاركوا في الصلوات والتماجيد الخاصة بالعيد
في أجواء احتفالية روحية عكست مكانة القديس الأنبا برسوم العريان في الوجدان الكنسي والشعبي.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
