أنتشر على شبكات التواصل الإجتماعي صورة لمهاجمة الأمن المصري لكنيسة وبلدوز للهدم وهذه الصورة غير حقيقية وأكدت الكاتبة الصحافية جورجيت شرقاوي التى قامت بنشر الصورة
بأن الصورة مُولَّدة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهي عمل تعبيري رمزي لا يُجسّد كنيسة حقيقية
ولا واقعة حدثت على أرض الواقع، ولا تُنسب إلى مكان أو جهة بعينها، وتُستخدم فقط في إطار التحليل
والنقاش العام.
وكتبت أنه هذه المناظر ارادوا صنعها من الخارج داخل مصر ولذلك استنكرت التصادم الذي وقع بين اهالي كنيسة 15 مايو و الداخلية، و اكدت انه تداول الصورة في غير معناها لا صله لها بل كان يجب ذكر المصدر
والاطار المستخدم فيه التصميم و ليس انتشار عشوائي و لا علاقه لها بأي خداع بصري لأنه تم استخدام
قنابل مسيرة للدموع والتصميم جسد بالفعل هدم السور ، و لكن في الاطار العام استخدمت هذه الصورة
للتحذير من مؤامرة خارجيه لتأجيج الاوضاع داخليا وافساد النسيج المجتمعي

جريدة الأهرام الجديد الكندية
