ساعات قليلة وتُكمل سلفانا عاطف عامها الثَّامن عشر.. هكذا علق الكاتب شريف رمزي على واقعة اختفاء سلفانا عاطف موضحا أن الفتاة المسكينة سوف تبلغ السِّنَّ القانونيَّ، وربَّما يُجرى التَّعامُل معها كفتاةٍ بالغةٍ كاملةِ الأهليَّة، على الرَّغم من كُلِّ التَّقارير الطِّبِّيَّة الَّتي تُؤكِّد أنَّها تُعاني من قصورٍ ذِهنيٍّ وصعوباتٍ في التَّعلُّم وانخفاضٍ حادٍّ في الذَّكاء.
انتزاع الفتاةِ من أهلها، واحتجازها في مكانٍ غير معلومٍ لعدَّةِ شُهورٍ، بعد أن كانت رهينة في منزل ذئبٍ بشريِّ لا تربطه بها أيّ صِلة -لا في الدَّم ولا في الدِّين-
وإفلات هذا الفاجر وأهله من المُحاسبة حتَّى الآن، قد يُفهَم منه أنَّ دولة القانون في غفلة
وأنَّ أجهزة هذه الدَّولة الغافلة تستقوي فقط على الضُّعفاء.
احتجاز شخصٍ بالغٍ لطفلةٍ قاصرٍ جريمةٌ سكتت عليها الدَّولةُ وأجهزتها، وسكتت عليها المؤسَّساتُ المعنيَّةُ
بحمايةِ حقوقِ الطِّفل (المجلس القومي للطفولة والأمومة).
فإن ثبت أنَّ ذلك الذِّئب البشريَّ قد عاشر الطِّفلةَ المُعاقة مُعاشرةَ الأزواج
فقد ارتكب جُرمًا يقوده حتمًا إلى حبل المشنقة غير مأسوفٍ عليه.
ويكونُ صمتُ الدَّولةِ حيال ذلك -إن ثبُت- تواطؤًا مفضوحًا.
الفتاةُ، حتَّى وإن بلغت السِّنَّ القانونيَّ، تظلُّ بحُكم إعاقتها ناقصة الأهليَّة.
وأيُّ اعترافٍ من الدَّولةِ أو أجهزتها أو من مؤسَّسةِ الأزهر بتغيير ديانةِ
البنت وتسليمها إلى الذِّئب البشريِّ الَّذي انتهك براءتَها يُمثِّل فضيحةً
سيكون لها صدى مُدوٍّ في العالم كلِّه.. هذه مسألةٌ لا يُمكن السُّكوت عليها.

سلفانا عاطف 
شهادة ميلاد سلفانا عاطف
جريدة الأهرام الجديد الكندية

يجب محاسبة الحكومة المصرية على السكوت على هذة الجريمة
استهداف المسيحين وممتلكاتهم وكنائسهم وبناتهم جهاد وكله بيجاهد بطريقته وكله عاوز يخش الجنه على قفانا المواطن والضابط ووكيل النيابه والقاضي والمحافظ والوزير هو حد يكره يخش الجنه ببلاش