الأحد , مارس 29 2026
ماجدة سيدهم
ماجدة سيدهم

لا ..كدا فيه حاجة غلط

لا ..كدا فيه حاجة غلط هو إيه اللي مقوم شوية السادة الأفاضل من مفكرين على إعلاميين على شوية مثقفين على شيوخ وحالة هياج وتحريض ضد المسيحين .. فجأة اكتشفوا أنهم علماء وباحثين وفجأة وقع تحت إيدهم كنز

اسمه الكتاب المقدس يخص المسيحين واتفتحت لهم طاقة القدر من وسع وعينك ماتشوف إلا النور ..

ماسورة جهل وتزييف وتطاول وكذب وتحريض مالهاش سقف ..

والكل بيهبد بنفس عقلية الصحيحين .. فيلا نهرتل محدش هيراجع ورانا لا يا فندم أظن المسيحين

ردوا عليكوا بحكم ثقافتهم الإنسانية المهذبة وتعاليم كتابهم الإلهي الحي وصححوا لكم المعلومات

والتواريخ والأحداث اللي بتنشروها بجهل وغطرسة وغباء شديد ..دا علشان منظركم فضيحة أدام جمهور

على الله حكايته .. فبه نقطتين:

١.. لو متصور إن دس الأنف فيما لا تعلموه من مبدأ كلنا في الهوا سوا.. لأ يا أفاضل فالفرق مهول جدا بين الثقافتين لغياب المصداقيه والافتقار للبعد الروحي تماما ..

٢.. توقيت حساس..الهجوم على الكتاب المقدس بعهديه والإشارة إلى المسيحين بالتخوين والدموية

والكراهية وتصنيفهم في الحروب مين مع مين أو ضد مين في تلميح ديني مخيف ورخيص أوي ..دا خراب على الكل ..

خاصة وإن الشارع البائس عنده النزعه الجهادية جاهزة لتصنيف أي حرب لصالح دين الأغلبية العددية..

فلو مش مدرك خطورة جهلك ممكن يوصل البلد لفين تبقى تتحاسب وتروح تقعد في بيتك أحسن وتسكت خالص ..

دي بلد والمتربصين من جوه كتير أوي . فأنت كدا يامحترم بتشحن الشارع التعيس ضد المسيحين

في توقيت حرج ..والتاريخ يشهد أن الشارع المؤمن على نفسه عمره ماقصر أبدا ..

يا سادة الجهل والتعصب يقدروا يسقطوا أقوى الأمم ..فبلاش تاخدوا معلوماتكم من بعض أو من تعليقات

على الفيس بوك.. ماهي نفس العقلية والخلفيةالمتعصبة ..إيه الجديد..

ذاكروا موضوعاتكم الأول وأسألوا اللي بيفهموا مادام الكتاب المقدس شاغلكم كدا ..مش عيب نتعلم

ونفهم أو شوفوا شغلانة تانية .. مش نفوق كدا ونعقل ونحترم نفسنا ورموزنا وشعبنا وبلدنا ولا إيه القصة

بالظبط .

ملحوظة ..عدد المشاهدات لحلقات تتسم بالجهل مؤشر مخيف لعدد المجاهدين .. بزيارة كدا ..

شاهد أيضاً

الترك النبيل.. حين يكون الانسحاب انتصارًا

بقلم: هالة جابر بين “ضجيج الرحيل” و”هيبة الغياب” أحيانًا… لا تكون الخسارة في أن ترحل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.