علق الصحفى المعروف روبير الفارس على نياحة ماكس ميشيل أو الأنبا مكسيموس وحالة الهياج القبطى على رحيله قائلا
اندلعت حالة من الهياج القبطي الذي لا يختلف ابدا عن الهياج السلفي عندما يموت قبطيا .
فهو هرطوفي ومنشق وعلي باطل وكلها تعني كافر .
وما دام انشق علي البابا شنودة الثالث فهو في النار .
نفس قلة الأدب مع المختلف .
طب ما كل الطوائف المسيحية منشقة علي كنائس.
اذن الكل في النار والشنوديين فقط الفرقة الناجية.
اي مسيحية هذه دوشتنا بالمحبة.
وأنتم قلوبكم أسود من الطين والرهريط .
اختلفنا مع ماكس ميشيل بل وكتبنا ضده .
ولكن هو واحد من ضحايا الانياب .
الذي لم يعرف ولم يحب اي مختلف معه أو يحتويه.
كان البابا شنودة يعتقد أنه الحق ذاته وكل مختلف معه هو الباطل .ياللمرار .
ماكس ميشيل مع كل الاختلاف مع مناصبه الكهنوتية.
الا أنه قدم مجموعة رائعة من الكتب .
فهو مفكر له كل الاحترام .
أما عن مصيره فهو مثلنا كلنا في يد المسيح الديان العادل .
وليس بيد المختومين بالختم الشنودي
جريدة الأهرام الجديد الكندية
