تلقيت اليوم خبر وفاة ماكس ميشيل حنا الشماس الاكليريكى الذى دوخ الكنيسية القبطية الارثوذكسية لنصف قرن من الزمان…والذى لقب نفسه باسم الأنبا مكسيموس الأول بطريرك الكنيسة الارثوذكسية الاول
كلامى هذا لا هو نوع من الشماته فلا شماته فى الموت ولا هو نعيا له حتى لا يسارع البعض لأى اتهام ولكنه من أجل إقرار واقع عشناه وتصدينا له منذ بزغ فجره
ماكس ميشيل شاب مصري مواليد زفتى غربية والده كان ملازم شرطة وله ثلاث أشقاء حصل على الثانوية
العامة بمجموع لا يؤهله للالتحاق بالجامعة والتحق بالكلية الاكليريكية بالعباسية بالقاهرة
وتخرج منها وكأغلب الخريجين يلتصق بالكاتدرائية بغيه أن يتلقفه أى مطران أو أسقف لسيامته كاهنا
وانخرط فى الخدمة وكانت له افكار غير مدققه فى عهد الراحل البابا شنودة للمتنيح الانبا يؤانس مطران الغربية الأسبق لمراقبته فى أفكاره
فأخذه إلى ايبارشيه الغربية التى انقسمت فيما بعد لايبارشية طنطا وتوابعها وايبارشيه المحلة زفتى
وطبعا انخرط فى الخدمة وحررت نفس الشكايات من أن له فكر خاص وشطحات خارج الخط الأرثوذكسي
وبالتالي تم الاستغناء عن خدماته ولكونه ضليع فى المظلومية وقلب الحقيقة
لجأ إلى مجموعة من الأسر الغنية بالقاهرة وعمل اجتماعات فى البيوت وتطورت إلى استئجار أماكن
عامة واجتماعات وانشطة وتزوج دكتورة من تلك الأسر فاحشه الثراء
سافر لأمريكا سنوات طوال وعاد منصبا نفسه بطريركا حيث استطاع التعرف على أساقفة معزولين
من الكنيسة الروسية وهارببن فسموه بالمسمى أياه وجاء لمصر حاملا شهادة تنصيبه صادرة عن شركة
توريدات كهربائية موثقه ومترجمة ليقوم بتغيير صفته لبطاقة الرقم القومى مطلع القرن الحادى والعشرون
وهاجت الدنيا وكونا فريقا ضم أبينا المتنيح القمص مرقس عزيز خليل والمستشار نجيب جبرائيل وضعفى ورفعنا قضيه متضامنين
بالمحكمة الادارية وتدخل كثير من المحامين وصدر قرار المحكمة بسحب بطاقة الرقم القومى وتغيير الصفة (عدم الاعتراف)
سارعت الفضائيات المصرية لتلقف الموضوع حيث صار مادة اعلامية وقد واجهته فى واحدة منها
لبرنامج الاعلامية منى الحسيني وثبت أنه مدعى لا يملك حجه فيما يقول ولا يقوى على التناقش العلمى المتعمق
طبعا هو أسس جمعيه باسم القديس اثناسيوس الرسولي بالمقطم واعطاها الشكل الكنسي وقام بسيامة اساقفه وكهنة من أصدقاؤه
كبار رجال الأعمال
يا ترى هل ستقوى تلك الهيئة على هذا الحال أن العقد انفرط بوفاته هذا ما ستنبى عنه الأيام
ونحن لا نملك الا أن نقول هو بين يد خالقه يحاسبه كيفما يشاء
جريدة الأهرام الجديد الكندية
