” الله يرحمه ويسامحه كنت أتمنى أن يقدم توبة حقيقية على ما قام به من أخطاء فى حق نفسه وحق اتباعه المنشقين ” هكذا علق الكاتب الصحفي أشرف حلمى على وفاة المدعو ماكس ميشيل المنشق عن الكنيسة القبطية فى عهد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث ، الذى أنضم إلى الكنائس المستقلة الموجودة
فى ولاية نيفادا بالولايات المتحدة الأمريكية ، باسم حرية الاعتقاد والحرية الدينية ، وقامت بتنصيبه أسقفاً ” متزوجاً ” ، ثم رئيس أساقفة لدى عودته لمصر وتأسيس كنيسته الغير مرخصة التى ضمت أتباعه
من المخالفين مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية برعاية نظام المخلوع مبارك واستخدامه
كورقة ضغط على الكنيسة
فى بعض الأوقات ، مما أحزن البابا شنودة موجهاً له رسالة قال فيها قداسته ” أنا حزين عليك يا أبني , حزين على انفصالك عن الكنيسة الأم، حزين على فقدانك الأبدية ، وحزين على ادعائك الكهنوت ، وهو الادعاء الذي سيهلك نفسك في اليوم الأخير”.
وأضاف حلمى ربنا يسامح المرحوم ماكس ميشيل لمحاولته شق الكنيسة القبطية فى مصر فى عهد البابا تواضروس الثاني ، بادعائه بأن هناك إجراميين لهم حضور في كل مكان بالكنيسة
فى أعقاب اغتيال الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير الانبا مقار بوادى النطرون ، كما فشل تقنين أي كنيسة
من الكنائس الثلاث التي علي أسم القديس أثناسيوس بالمقطم والفيوم ، مستغلاً ظهوره المثير
للجدل فى أحدى قداسات عيد القيامة على أحد قنوات التلفزيون المصرى ، وتسبب فى اغضب ملايين الأقباط
فى مصر والخارج
وأكد حلمى ان الفرصة مازالت سانحة أمام أتباع الأريوسى ماكس ميشيل لتقديم توبة حقيقية والرجوع إلى أصولهم وكنيستهم الأم التى تربوا على تعاليمها قبل فوات .
جريدة الأهرام الجديد الكندية
