كان الشتاء قارسا حين جلس الراهب الشاب يعتني بالشيخ الكبير في ساعاته الأخيرة.. * أبتي ..قضيت أيامي مولعا بالبحث بين الكتب والترجمات وهاقد عرفت الكثير ..باركني واعطني من دهن ثروة حياتك *يابني لك وشاحي هذا سيقيك من صقيع الوحشة.. . .انطلق انطلق إلى الاتساعات ..كن أمينا مع قلبك لتكن أمينا …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : وللحريم رأي آخر ..
مهلا مهلا يا أصدقاء .. هل تعلمون قوانين تونس بشأن المساواة لن يقبلها الشارع المصري وعلى وجه التحديد النسوة ..النساء ..الستات .النسوان ..الحريم .. التاء والنون والمربوطة كمان .. .سيكشرن عن أنيابهن لمن يقترب من أكفانهن أو تخلفهن وقهرهن وتردي أوضاعهن وسحقهن مابين الحرام والعيب .. سيغرزون أظافرهن في لحم …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : ” مغادرة “
« تري هل كان من الضرورة أن تنتزع انتزاعا من رحم العشق » *حين علمت بحقيقة مرضها كان عليها أن تتحلى بفخامة العاشقات المتصوفات ..كانت تدرك بإلهامات ضوئية تباغت روحها أن ذاك الذي انتظرته عمرا وتبتلت حياتها ليقين التحامها به أنه أيضا سيأتي الوقت الذي ستأخد القرار الصعب لتفارقه .. …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : بالبلدي كدا
هي لما عيّلة مسيحية تجبر على الأسلمة وتتجوز عيّل ..دا يمثل انجاز خطير للدرجة دي ويحقق أهداف عليا مثلا في مسيرة التاربخ المتخلف للهوس بالدين ..(جتكوا خيبة ) ياعمي وار د جدا وطبيعي ف السن دا يحصل ميول بين الجنسين ويحبوا بعض ..دا طبيعي جدا ..أو حتى العيّل دا ميل …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : امرأة التجاوز
وحين يكتفي بالليل رفيقا بعد ساعات شاقة من العمل يذهب متسكعا تحت قبعة المساء ..يميل إلى الحانة ..ومن بريق الخمر يتألق جدا ..ينفرد عن ندماء الصخب.. يهاتفها .. يطلق العنان لضحكاته غير المرتبة ..مخمور بالإنتشاء.. مولع بالجعة والفرح فتبدو طفولة النبيذ مبللة بالقداسة .. عاشق.. مجذوب في ملكوت العشق يتلو …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : النجيلة ..ومسيرة الأخضر
هل ذقتم من قبل مذاق الأخضر ..هل اختبرتم ارتعاشة الروح حين يرتطم الجسد بندي العشب «..النجيلة..» الأخضر متسع الأرض وموطئ قدم الفضاء الكوني ..الأخضر ملجأ الركض ومتكأ الصهيل المحمل بالنداء والنماء والشبع واجتياز اللامنطق واختراق اللاممكن .. الأخضر تقدمات حب وشريعة آلهة العشق والتحام سائر مفردات الطبيعة على مرافء السلام …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : مسيرة الأزرق
ما أروع الأزرق ..مابين السماء والبحر.. أزرق ..بدءالخليقة أزرق .. عزف الموسيقا على وتر الغمر سحر أزرق .. الق بجسدك على وجه الأزرق والى زرقة السماء افتح عينك .. دع عنك روحك تر ف على وجه الماء ..وتلذذ بالدخول في لجة الأزرق .. الأزرق حامل الضوء وأيقونات الأسرار المكتملة للفهم …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : وخليني معاك للآخر وخطف القبطيات
شوف معاليك ..مش ملاحظ أغلب الأحداث دي بيتم في المجتمعات المنغلقة جدا و الشعبية والأكثر فقر وقهر والمتهالكة أوي ..يعني سقط دولة.. يعني سقط تاريخ وجغرافيا وكرامة ….(الكلام عن اغلب الحالات ) فتلاقي الشاب إما سواق توك توك أو بلطجي أو عاطل أو فتونجي ( فتوة )..ولو فيه بديل يبقى …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : بذار خمر
كان ب بيتنا الصغير حديقة واسعة ..يطل على ارتفاع سورها بياض الياسمين و برتقاليات شجرات لارنج ..والساقط عن عطر زهراتها نغمره كل عصراوية في براد الشاي ونسقيه بالتفتح كي يبلل دورق الماء بالانتشاء .. .. .. حديقتنا مشدود من جذورها تكعيبة عنب.. تحمل أجود أنواع الكروم على السواء ..هو بيتنا …
أكمل القراءة »ماجدة سيدهم تكتب : ” غيرة “
صديقاتي الحبيبات.. اليوم ذبحتهن ..حين التقينا معا تركن الجمع وبهجة العرس وكل باقات التهاني والورد واندفعن نحوي ورحن يتفحصن مفاجأة بريقي بينهن .. يفتشن سر الأزرق المضيء الذي أمطر على رشاقتي فجأة وأضفي على حضوري وهجا ملفتا .. الصديقات غيورات ..مشاكسات وعرفن السر .. أنك أنت الحضور الخرافي والحلم الوهمي …
أكمل القراءة »
جريدة الأهرام الجديد الكندية
